الاختلاف ليس عيبا، ولا منقصة، وليس سبباً للعنصرية كما يرى الكثيرون؛ ولكنه محفز للتقارب، والتآلف؛ وكما هو سنة الحياة؛ فستجري سنته على بني الإنسان، ـ نعم ـ سنختلف أدياناً، وأجناساً، وأفكاراً، والمهم هنا معرفة معنى الاختلاف، وأنواعه، وكيف يكون، وإدراك الوسائل الراقية التي تلملم، ولا تفرق، وتترك البصمات الطيبة، لا السيئة، لنجعل من الاختلاف جسراً … تابع قراءة الاختلاف
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه